Jumat, 12 Juni 2009

التوسل بالأنبياء والأولياء مباح شرعا (I)

بسم الله الرحمن الرحيم . قال السيد عبد الرحمن بن محمد بن حسين بن عمر المشهور باعلوي مفتي الديار الحضرمية سابقا في كتابه " بغية المسترشدين (ص ٢٩٧ ، العلوية) : [ مسئلة ج (ج = رمز للشريف العلامة علوي بن سقاف بن محمد الجعفري . المرسل) ] التوسل بالأنبياء والأولياء في حياتهم وبعد وفاتهم مباح شرعا كما وردت به السنة الصحيحة كحديث آدم عليه السلام حين عصي وحديث من اشتكي عينيه وأحاديث الشفاعة والذي تلقيناه عن مشايخنا عن مشايخهم وهلم جرا أن ذلك جائز ثابت في أقطار البلاد وكفي بهم أسوة وهم الناقلون لنا الشريعة وما عرفنا إلا بتعليمهم لنا ، فلو قدرنا أن المتقدمين كفروا كما يزعمه هؤلاء ا لأغبياء لبطلت الشريعة المحمدية ، وقول الشخص المؤمن " يا فلان أتوسل بك إلي ربي أن يقيل عثرتي أو يرد غائبي مثلا فالمسؤل في الحقيقة هو الله تعالي وإنما أطلق الاستعانة بالنبي أو الولي مجازا والعلاقة بينهما أن قصد الشخص التوسل بنحو النبي صار كالسبب وإطلاقه علي المسبب جائز شرعا وعرفا وارد في القرآن والسنة كما هو مقرر في علم المعاني والبيان ، نعم ينبغي تنبيه العوام علي ألفاظ تصدر منهم تدل علي القدح في توحيدهم فيجب إرشادهم وإعلامهم بأن لا نافع ولا ضار إلا الله تعالي لا يملك غيره لنفسه ضرا ولا نفعا إلا بإرادة الله تعالي ، قال تعالي لنبيه عليه الصلاة والسلام { قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا } . ‎(Continued)‎

Tidak ada komentar:

Posting Komentar