Jumat, 12 Juni 2009
التوسل بالأنبياء والأولياء مباح شرعا (II)
بسم الله الرحمن الرحيم . ... قلت : وقال بعض المحققين ولا يظهر [هكذا باصله ، ولعل الصواب ويظهر ، والله أعلم . المرسل] لي أن حكمة توسل عمر بالعباس رضي الله عنهما دون النبي صلي الله عليه وآله وسلم هي مشروعية جواز التوسل بغيره عليه السلام ، وذلك لأن التوسل به أمر معلوم محقق عندهم ، فلو توسل بالنبي عليه السلام لأخذ منه عدم جواز التوسل بغيره لله تعالي . وعبارة ك [ ك= رمز للشيخ العلامة المحقق محمد بن سليمان الكردي المدني . المرسل] : وأما التوسل بالأنبياء والصالحين فهو أمر محبوب ثابت في الأحاديث الصحيحة ، وقد أطبقوا علي طلبه بل ثبت التوسل بالأعمال الصالحة وهي أعراض فبالذوات أولي ، أما جعل الوسائط بين العبد وبين ربه فإن كان يدعوهم كما يدعو الله تعالي في الأمور ويعتقد تأثيرهم في شيئ من دون الله فهو كفر ، وإن كان مراده التوسل بهم إلي الله تعالي في قضاء مهماته مع اعتقاد أن الله هو النافع الضار المؤثر في الأمور فالظاهر عدم كفره وإن كان فعله قبيحا . انتهي . والله أعلم . المرسل: عبد الله عفيف محلي الإندونيسي .
Langganan:
Posting Komentar (Atom)
Tidak ada komentar:
Posting Komentar